كثر القيل والقال عن الأحداث التي تقع يوميا في الشارع العام والأزقة الضيقة واماكن تعتبر التي تعتبر نقطة سوداء والتي يتعرض فيها العشرات من المواطنين للسرقات سواء بالخطف.بما يسمى/.فول لاراش./ وكريساج والضرب والجراح وتهديد مارة بواسطة سيوف وسكاكين من حجم الكبير من طرف وحوش اذامية لا ترحم تستعمل دراجات معدلة يتم اصلاحها من طرف بعض مصلحي الدراجات النارية متخصصين في هذا المجال ادا يتم نزع محرك الدراجة واستبداله بمحرك كبير /سيلان وكيلاص وبسطول كبير الحجم وقطع غيار اخرى لتتحول الدراجة النارية صالحة ومعدة لاقتراف السرقات بمختلف انواعها ناهيك على ما يقع في بعض الأزقة والأحياء ضيقة التي يمر منها المواطنين في اتجاه لعملهم اليومي في الصباح باكر اد يستغلون هؤلاءالمجرمين عدم الحركة ليقوما باعتراض سبيل المارة وتهديدهم بواسطة الأسلحة البيضاء وسلب ممتلكاتهم وتعريضهم لضرب والجرح بل منهم من لازال يعاني من تشوهات على مستوى الوجه واخر مازال يعاني من عاهات مستديمة نتيجة تهور بعض المنحرفين الذين يكونا تحت تأثير القرقوبي واستنشاق مخدر الكوكايين باستعمال وتشهير السلاح الأبيض في وجههم اما الحوادث قاتلة التي تقع يوميا تتسبب فيها هذه الدراجات الناريةالمعدلة الى كوارث قتلى جرحا فتلك قصة تبكي
السؤال المطروح
الا متى ستبقى حياة والارواح وممتلكات المواطنبن تسلب من طرف هؤلاء الذين يسرقون ممتلكات المواطنين من هواتف نقالة وحقائب يداوية سواء نسائية او رجالية ويعتدون على العشرات من الضحايا والحاق ضرر بهم ماديا ومعنويا
ايضا هل فكرت الجهات المسؤولة القيام بالحملات الجادة وهاذفةوزيارات بعض محلات مصلحي الدراجات النارية المعدلة هذه محلات يستقبل يوميا اصحابهاالعشرات من الدراجات النارية اغلبها لا يحمل اصحابها وثائقها الخاصة والقانونية والبعض منها تكون مسروقة
رسالة من المواطنين مغاربة الى كل من السادة
وزير الداخلية لفتيت والى المدير العام للادارة العامة للأمن الوطني والجنرال الدرك الملكي
اصدار مذكرات لمصالح الأمن والدرك الملكي من اجل القيام بالحملات التمشيطية سواء في سدود القضائية.بارج وشن حملات على مستعملي الدراجات النارية المعدلة وايضا مراقبة محلات مصلحي الدراجات النارية مخصصة لتعديلها واستبدالها بقطع غيار تحول دراجة النارية لدراجةعادية الى دراجة نارية فائقة السرعة تفوق سرعتها السيارات المجتمع المدني والمواطنين الذين تعرضوا لسرقات ممتلكات وتسبب لهم في الحاق خسائر جسدية بهم يستنجدون بالحموشي والفتيت وجنرال الدرك الملكي من اجل حماية ارواحهم وممتلكاتهم ليكونا في امن وامان مادمنا نعيش تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وفي دولة يقال عنها مملكة الأمن وامان ولكن هؤلاء وحوش الأذامية يريدون اساءة لهذا البلد بسبب اجرامهم المستمر في سلب ممتلكات المواطنين وتعريض حياتهم للخطر وعلى جميع الجهات التصدي والضرب بيد من حديد على كل من سوالت له نفسه تلاعب بحياة وارواح وممتلكات المواطنين