شوف علاش واقعtv سطات مرسل ساسي
الوضعية الاقتصادية الصعبة وتوالي سنوات الجفاف مع ضعف التدخل الحكومي لتخفيف الآثار السلبية المترتبة عن هذه المعضلات وما يواكبها من غلاء غير مسبوق في الأسعار خصوصا المواد الأساسية والتموينية، وعلى سبيل المثال لا الحصر مادة زيت الزيتون التي وصلت إلى أسعار خيالية وفلكية أصبحت تجاور 100 درهم للتر الواحد؛ هذا الواقع المتردي والوضع المأزوم نتج عنه بروز آفات اجتماعية جديدة ومظاهر إجرامية غير مسبوقة بل وغير متوقعة حيث أصبحت بإقليم سطات معاصر الزيتون أهدافا محببة لعمليات السطو من طرف جانحين جعلوا من هذه المشاريع غنائم سهلة ينهبون منها زيت الزيتون سيما مع ارتفاع سعر اللتر إلى 100 درهم؛ وتجدر الإشارة أن معصرة بجماعة موالين الواد بإقليم سطات تعرضت إلى عملية سطو بداية هذا الأسبوع حيث عمد الجناة تحت التهديد بالسلاح إلى سرقة حوالي 300 لتر من زيت الزيتون أي ما قيمته حوالي 30000 درهم أي 3 ملايين سنتيم بالإضافة إلى الاستيلاء على مبالغ مالية كانت بحوزة الضحايا، كما تعرضت معصرة أخرى غير بعيد عن الأولى هي كذلك وبنفس الكيفية إلى عملية سطو تحت تهديد السلاح بجماعة سيدي عبد الكريم ودائما بإقليم سطات. وقد أكد العديد من شهود العيان أن المهاجمين كانوا مدججين بأسلحة بيضاء من الحجم الكبير كما اشتبهوا في كون أحدهم كان يحمل سلاحا ناريا ربما بندقية، علما أن الجانحين تستروا على هوياتهم من خلال مهاجمة معاصر الزيتون مع وضع لثام على وجوههم حتى لا يتعرف عليهم أحد ولا تلتقط تقاسيم وجوههم كاميرات المراقبة.
هذه الحوادث الإجرامية المؤسفة تلقاها الرأي العام المحلي بسطات بامتعاض شديد متسائلين عن دور السلطات الأمنية خصوصا عناصر الدرك الملكي المكلفين بتأمين العالم القروي في ظل تفشي هذه الآفة المقلقة التي زعزعت الأمن وأثارت المخاوف، كما تساءل الرأي العام المحلي كذلك عن جدوى السدود الأمنية التي تنتهجها بعض مراكز الدرك الملكي بسطات حيث ينصبون في كثير من الأحيان 3 سدود أمنية متتابعة على مستوى مقاطع طرقية متقاربة جدا




