كشفت مصادر شوف علاش واقعtv ان الدرك الملكي والشرطة القضائبة يسابقان الزمن من اجل فك لعز جريمتي قتل الأولى بالنفوذ الترابي لسرية درك بدوار النواصرة بجماعة الحوزية بعد العثور على فتاةمقتولة وجثتها مفحمة بطريقة بشعة بطريق السيار بين مدينتي الجديدة والدار البيضاء والتانية مقتولة داحل منزبها بحي السلام بالجديدة وحسب معلومات توصلت بها الجريدة فإن الضحية 2 كانت تسمى قيد حياتها “ع..خ، من مواليد 1980، وكانت قبل فترة سابقة في زيارة عمل للديار الإسبانية، قبل أن تعود إلى المغرب، ويتم التوصل إلى جثتها عن طريق تبليغ اختها للفصيلة القضائية للدرك الملكي بالجديدة بخبر اختفاءها وعدم ردها على الهاتف لمدة يومين، وبعد دخول رجال الدرك الملكي والشرطة القضائية، إلى المنزل الذي أبلغتهم اخت الضحية عن مكانه بحي السلام، وذلك بتعليمات من السيد وكيل الملك، ليتم العثور عليها داخل منزلها جثة هامدة، وبها آثار ضرب والجرح بواسطة بالسلاح الأبيض على مستوى العنق، لتبدأ الفصيلة القضائية في سباق مع الزمن لفك لغز هذه الجريمة الغامضة، التي صادفت في نفس اليوم العثور على جثة فتاة أخرى متفحمة ومرمية بجانب الطريق السيار الرابط بين مدينة الجديدة والدار البيضاء، بالضبط على مستوى دوار النواصرة بتراب جماعة الحوزية بإقليم الجديدة، وكانت الشكوك تحوم حول علاقة ربط بين الضحيتين المتفحمة والمذبوحة بحي السلام، وان جثة حي السلام للضحية المسماة، “ع” تم الوصول إلى هوية أحد المشتبه فيهم، والذي لم يعد سوى مستخدم سابق بمنتجع “مازاغان” ويوجد حاليا في حالة فرار، وان الفصيلة القضائية تعمل إلى حدود الساعة من أجل إيقافه والبحث معه حول الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي والوطني، وخصوصا أن الضحية “ع” كانت معروفة بطيبوبتها وسط أهلها ومعارفها.. فيما تبقى هوية جثة الفتاة المتفحمة المرمية قرب الطريق السيار، مجهولة إلى حدود اللحظة، وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي لمعرفة اسباب الوفاة والوصول لهوية مقترفي الجريمتين