شوف علاش واقعtv
كيف غير مركز التكوين المهني كل حياتي
كيف لي ان انسى كيف بدات تجربتي مع مركز التكوين المهني ؟
حضيت بتجربه لا تنسى رفقه اساتذتي، اصدقائي والاداره ، رجال الحراسه ، حتى سيدات المنظفات والمنظمات للمركز التكوين ، تشرفت بمعرفتهم جميعا .
كل شخص منهم الا ولدي قصه جميله معه ، اذا بدات في سرد القصص لن انتهي فقصصهم كثيره وجميله.
قصتي مع مركز تكوين المهني بدات من هنا :
اقترب الدخول المدرسي لموسم 2018/2019 وانا لا زلت حائره ماذا سافعل بخصوص الدراسه,
سقطت في اختبار البكالوريا بنقطه جد سيئه في النتيجه الجهويه للسنه الاولى باكالوريا ،لا يمكنني ان اعيد سنه بنفس النتيجه ،و في نفس الوقت ، لا يمكنني ترك الدراسه ولا يمكنني ان انقطع عنها ، كنت جد خائفه تائهه متردده لا اعرف من اين ولا ماذا سافعل .
فكرت في مركز التكوين المهني وانا ليس لدي اي فكره او معلومه على ما سادرسه ولا على الشعب المتاحه لديهم ، لكنني شعرت ان هناك سبب لكل ما كان يحدث لي ، واشياء جميلة تنتظرني كما يقول الله سبحانه وتعالى : “ان مع العسر يسرا ” .
اتجهت الى مركز التكوين المهني ، وانا في الطريق اقول توكلت على ربي هو خير وكيل ، ودموعي على اطراف الرموش، ثم وعدت نفسي انني لن ابكي ، وكل شيء سيكون على ما يرام بإذن الله.
وصلت الى مركز التكوين المهني وانتظرت بضع دقائق على ما يحين دوري للدخول عند الحارس العام ، اول ما جلست وقلت له السلام عليكم ، لم اتمالك نفسي حتى بدات بالبكاء بشكل هستيري ، لم استطع اخراج اي كلمه من الاشياء المهمة التي كنت اريد قولها،
حاول تهدئتي ، وبعد حوار دار بيني وبينه تغيرت كل حياتي ، عندها بدأت مغامرتي.
…في الجزء الثاني ساحكي لكم عن الحوار الذي دار بيني وبين الحارس العام :” استاذ محدق ” وكيف غير حياتي انتظر الجزء الثاني
بقلم: صفاء عباد.




