تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي مديونة ايقاق عصابة خطيرة متورطة في السرقات المقرونة بالضرب والجرح المفضي الى الموت وقطع الطريق واعتراض سبيل المارة كريساج والضرب والجرح
وتعود تفاصيل هاته الواقعة بعدما عثر بعض المارة من مستعملي الطريق على شاب رفقة فتاتين ودراجة نارية من نوع.اس اش بطريق مديونة خلف مطرح الأزبال ممددين على الأرض وتم اشعار الدرك الملكي بمديونة بالحادث لتنتقل فرقة من درك الى مكان الحادث و للوهلة الأولى ظن الدرك الملكي انها حادثة سير كانت الدماء تغطي جسد شاب و الفتاتين واصابتهما بكسور وجروح في مختلف أنحاء جسدهما كما ان الدراجة نارية تشتتث ظنا عناصر الدرك الملكي أن سيارة او شاحنة اقدمت على دهسهم ولاذت بالفرار.وقد تم نقل المصابين الى مستشفى الجامعي ابن رشد لتلقي العلاج وداخل قسم المستعجلات لفظ اثنان من ضحايا انفاسهما الأخيرة نتيجة نزيف دموي حاد فيما ظلت شابة ثالتة تصارع الموت تم اشعار عناصر الدرك الملكي بوفاة ضحية مما جعل اسرهما يدخلون في حالة هسترية بعد سماع بموتهما انتقل قائد المركز وعناصره الى مركز الأموات.لامور داخل المستشفى الجامعي ابن رشد لمعاينة جثث الضحايا ليستطرق قائد المركز سماع بعض كلام من عائلات ضحايا ان عصابة بطريق مديونة ترشق مستعملي الطريق بالحجارة من اجل السرقة هذه كلمات ظلت في عقل اجودان قائد المركز للدرك الملكي بمديونة وبعد معاينة انتقل قائد المركز صواب قسم الانعاش الذي ترقد فيه .شابة الضحية الثالثة واستفسرها لاجودان بوشعيب عن سبب وقوعهما من الدراجة نارية لكن شابة الضحية بصوت منخفظ قالت لم اتذكر وسألها للمرة التانية والثالثة اجابت انها لا تتذكر وسألها ايضا الطبيب وبعد ساعات من نفس اليوم من وفاة شاب وشابة لفظت الضحية الثالثة انفاسها الأخيرة سمع قائد المركز الخبر لكن تلك الكلمات التي كان بعض الاسر ضحايا يقولها ان عصابة ترشق مارة بالحجارة ظلت لاصقة في ذهن لاجودان لم ينام ولم يهدء له بال لتبدأ بعدها التحريات من طرف لاجودان حيث اخبر عناصره ان الملف الذي يباشرون التحقيق فيه لا يشير أنه حادثة سير بل هي جريمة قتل دوافعه من اجل السرقة
اثناء مباشرة رجال الدرك الملكي بالأبحاث والتحريات توصلوا إلى معلومات تؤكد أن هناك فعل جرمي وراء الحادث ليعملوا بعدها على فك خيوطها ودراسة مسرح الجريمة ليتأكدوا أن هناك عصابة متكونة من عدة الأشخاص ليصدق حدس لاجودان وبداءت مرحلة البحث والدة الهالك وشقيقه توجهوا لمكتب قائد المركز من اجل من تسليم متعلقات الهالك ملابسه واوراق دراجته وبعد تقديم قائد المركز لهما العزاء اخبرهما ان دم الهالك لن يذهب هكذا وخرجت الأم وشقيقه وهما لا يعلمان بحالهما سوى الخالق لاجودان ادمعت عينه بمجرد خروج والدة الهالك وشقيقه اللذان كانوا يبكيان لفراق فلذة كبدهن افكار وعقل لاجودان كان اتجاه عصابة التي ترشق مستعملي الطريق بالحجارة ليستخرج بعض ملفات للأشخاص لهما سوابق في السرقات بعدهما مازال قابع في السجن والبعض انتقل لمكان اخر مجهول لكن اصرار لاجودان ومواصلة البحث في ملف القضية وبحنكته وبمساعدة بعض المخبرين توصل بمعلومات تفيد ان مجموعة من الأشخاص يتربصون للمارة في ظلام بخلاء قرب ضاية التي سقط فيها ضحايا بمديونة وبسرعة وبتعليمات من قائد الجهوي كولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني وتحت اشراف رائد رئيس سرية عين السبع ياسين الشرد تم مداهمة منازل ثمانية عناصر اجرامية هي من كانت وراء هاته الجريمة النكراء التي دفع ثمن بطشهم وجرمهم
وهما المصابين الثلاث الذي فارقوا الحياة .وهم الشاب الذي كان يقود الدراجة وخطيبته وصديقتها.وقد إتضح من خلال الأبحاث والتحريات على أن العصابة كانت تنشط بطريق مديونة مستغلة الطريق المتهالكة و إنعدام الإنارة العمومية وهي متخصصة في قطع الطريق على المارة وسلب المواطنين ممتلكاتهم بالقوة وتحت التهديد وقد عملوا على رشق الشاب رفقة الفتاتين بالحجارة في محاولة تصفيتهما وسرقة الدراجة النارية التي تصل قيمتها إلى أربع ملايين سنتيم وسرقة مابحوزتهما من نقوذ وهواتف نقالة عملية الرشق تسببت في سقوطهما ورحيلهما الى دار البقاء مخلفين وراءهم حزنا اغرق ساكنة إقليم مديونة رحيل ثلاثة شباب في مقتبل العمر جراء فعل جرمي لعناصر اجرامية
وقد كان لرجال الدرك الملكي بالمركز الترابي مديونة دورا كبيرا في إيقاف هاته العصابة الخطيرة المتكونة من ستة بالغين وإثنان قاصرين لعب المركز القضائي لدرك عين السبع دورا مهما في فك للغز شفرات هاته الحادثة.
وتؤكد بعض المصادر أن التعليمات التي أعطاها عبد المجيد الملكوني قائد الجهوي تحت اشراف الرائد ياسين الشرد ساعدت على إيقاف المتورطين في زمن قياسي لا يتجازو ساعات من ارتكاب هاته الجريمة كما أن مصادر اخرى تؤكد بأن القائد الجهوي للدرك الملكي السيد عبد المجيد الملكوني وقف شخصيا على كل مجريات البحث حيث أعطى تعليماته في أدق تفاصيل النازلة.ومصادر اخرى تضيف ان تقصير المسؤولين عن قطاع بجماعة مديونة المتمثل في عدم توفير الطرق المعبدة والانارة العمومية بجهة إقليم مديونة وجماعة المجاطية يساهم بشكل غير مباشر في وقوع مثل هذه الجرائم مثل حوادث السير التي تكون غالبا مميتة ايضا كريساج وسببها
إنعدام الإنارة العمومية والطريق المتهالكة كلها عوامل تساعد في تربية وتفريخ ممتهن الجريمة يتبع……