تتغير السنوات… ويستمر الاكتساح
النتائج النهائية لانتخابات اللجان الإدارية بقطاع الثقافة.
(عندما تتخذ النقابة الديمقراطية للثقافة، الإقناع الجماعي وتحقيق المكاسب منهجا للعمل).
شوف علاش واقع تيفي
عقب الاستحقاقات الانتخابية الخاصة باللجان الثنائية، التي أجريت يوم الأربعاء 16 يونيو 2021، بمختلف القطاعات المهنية بالمغرب. وبناء على المحاضر النهائية للجنة المركزية المشرفة على الانتخابات بقطاع الثقافة، فقد حصلت النقابة الديمقراطية للثقافة، المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغلFDT، على ما مجموعه 47 مقعدا موزعا على الصعيدين المركزي والجهوي.
وتمكنت اللوائح الفدرالية، من حسم 11 مقعدا من أصل 13 على مستوى الإدارة المركزية، و36 مقعدا من أصل 61 على المستويين الجهوي والإقليمي، محققة بذلك نسبة تمثيلية جد مشرفة بلغت 63,5٪.
وعلى ضوء هذه النتائج المحققة، والاكتساح الباهر والتاريخي الذي سجلته النقابة الديمقراطية للثقافة، عبر ربوع المملكة، تواصل نقابتنا الانقضاض على الصدارة والريادة، وتحافظ بذلك على الميزة الفخرية ” النقابة الأكثر تمثيلية في قطاع الثقافة”.
إن المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للثقافة، ينوه بالمجهودات الحثيثة التي بذلت من قبل المناضلات والمناضلين، وكذا بروح التضحية والعطاء التي تحلى بها الجميع لإنجاح هذه المحطة الانتخابية الهامة، كما نتقدم بالشكر والتقدير لكل المتعاطفات والمتعاطفين مع نقابتنا العتيدة، ولايفوت المكتب الوطني أيضا أن يثني على كل من وضع ثقته في مرشحات ومرشحي لوائح الفدرالية الديمقراطية للشغل، وصوت لفائدتهم باللون البنفسجي.
ولأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، تتقدم النقابة بعبارات الشكر والتقدير إلى كافة أعضاء اللجنة المركزية التي أوكل إليها مهام تنظيم وتتبع الانتخابات، والشكر الخاص للسيد الرئيس السيد منعم حجيرة، نظير ما قاموا به من مجهودات جبارة منذ بدء الاستحقاقات وإلى حدود الإعلان عن النتائج النهائية.
ما كنا لنعشق التحديات إلاّ لثقتنا التامة في القدرة على كسبها والظفر بها، وليست المسألة مسألة انتصار كاسح فحسب، بل هي بمثابة درس هام وتأطيري قد يفيد من يقود أو يدبر الفصائل النقابية داخل الوزارة، ويدعي أنه قادر على فرملة قاطرة نجاح النقابة الديمقراطية للثقافة، فالأخيرة كانت ومازالت وستظل نقابة تحقق النجاحات في الواقع، وليست نقابة تتقن الكلام والبلاغات عبر المواقع.





